نائب تنفيذي عطبرة يخاطب ختام ورشة الاندماج الحضري المستدام

متابعات – محمدالفاضلابي

خاطب الأستاذ محمد المصطفى خليفة نائب المدير التنفيذي لمحلية عطبرة، الجلسة الختامية للورشة التدريبية لمنسوبي المحلية، التي نظمت بالشراكة مع المنظمة الدولية للهجرة IOM، ضمن برنامج “الاندماج الحضري المستدام للمجتمعات المتأثرة بالنزوح سويداك” ولقاء شركاء المشروع الذي أقيم بقاعة التأمين الصحي بعطبرة.
وجاءت الورشة برعاية الدكتورة تهاني ميرغني عبد الحفيظ رئيس المجلس الأعلى للرعاية الاجتماعية الوزير المكلف بالولاية ورئيس اللجنة الاستشارية للمشروع وبحضور الأستاذة عفاف تاج السر مفوض العون الإنساني بالولاية، وممثل وزارة العدل وممثلين عن وزارات الصحة والزراعة والثروة الحيوانية والمراعي وجامعة وادي النيل وإدارات شرطة السجل المدني والجوازات والهجرة والشرطة المجتمعية ومدراء الإدارات والوحدات الإدارية بمحلية عطبرة إلى جانب منظمة تحالف المدن ومنظمة نداء التنمية ومنسوبي المنظمة الدولية للهجرة مكتب عطبرة.
وأكد نائب المدير التنفيذي أن محلية عطبرة تعد من أكثر المحليات استقبالا وإيواءً للوافدين سواء بالأحياء السكنية أو بمعسكر إيواء النهضة مشيرا إلى التزام المحلية بواجباتها الإنسانية في تقديم خدمات الرعاية الاجتماعية والصحية عبر شراكة تكافلية بين الجهات الحكومية وجهود المجتمع ومنظمات المجتمع المدني
وأشاد بالشراكة البرامجية مع المنظمة الدولية للهجرة مؤكدًا أن الورشة حققت أهدافها في اكتساب المهارات الإدارية وتجويد الأداء ورفع القدرات في مجال مشروعات الاندماج الحضري للمجتمعات الوافدة.
من جانبه أوضح الأستاذ محمد المعتصم حيدر ممثل منظمة تحالف المدن أن مخرجات الجلسات التشاورية ستكون داعمًا استراتيجيا ومعرفيا للتدخلات في المؤسسات الصحية والتعليمية ومصادر المياه وبرامج الحماية للمجتمعات المتأثرة والمستضيفة لافتا إلى تركيز المحلية على مشروعات التخطيط الحضري لتطوير المدن حتى نهاية المشروع في أبريل 2028م.
بدوره قال المهندس طارق محمد مصطفى استشاري الحوكمة وبناء القدرات ومدرب الورشة إن التدريب استمر لمدة عشرة أيام وتضمن محاضرات نظرية وتطبيقات عملية عبر مجموعات عمل وزعت وفقًا للإدارات ذات الصلة بهدف الخروج باستراتيجية مشتركة وتوصيات ترفع لقيادة المحلية لترجمتها إلى برامج ميدانية لإنجاح برنامج “سويداك”.
وفي ختام الورشة أكد الأستاذ أسامة تركي، ممثل المتدربين بمحلية عطبرة أن الورشة أضافت رصيدًا معرفيًا وخططًا استراتيجية جديدة وستكون معينًا للمتدربين في تقديم خدمات أكثر كفاءة وجودة للمجتمعات المتأثرة بالنزوح.