الحق يقال
صلاح نورين
خيرا فعلت محلية عطبرة حينما شمرت سواعد التحدي لمواجهة المهدد الصحي (حمى الضنك) فقد كون مديرها التنفيذي ولجانه الأمنية وأركان سلمه. لجنة لخوض هذه المعركة والهاجس الذي أرهق الكثيرين فعقدت الإدارة العامة. للصحة. بالمحلية العزم ورسمت خارطة طريق للكيفية التي يتم بها مكافحة الناقل ومحاربته بالصورة المطلوبة ورقم التحديات تحرك الجميع فكان التكاتف والتلاحم والدعم والهمة كلا في مجاله . ومن ثم رفع الأمر للجهات صاحبت القرار والتنفيذ وسرعان مااهتمت الحكومة المركزية وتقدم وزير الصحة الاتحادي الدكتور هيثم محمد إبراهيم الصفوف وشد الرحال والمجي إلى ولاية نهر النيل ومعه الآليات والمعينات من الحكومة المركزية(عربات الرش الحديثة والمتميزة والمصنعة بأحدث التقنية ) وعقب انتهاء البرنامج الجميل حقا شكلا ومضمونا تحرك ركب المعنين بأمر التدشين من عمال ومشرفين ومتابعين مصحوبة بتغطية إعلامية وفق الخطة الموضوعة لعملية الرش لاحياء عطبرة وكانت ليلة الأمس الانطلاقة و باهتمام ومتابعة جيدة من الإدارة.. وقد جاء برنامج التدشين والذي احسنت المحلية الأعداد له بكل همة ونشاط من الإدارة التنفيذية والادراة العامة للصحة وتعزيز الصحة والإعلام والإدارات الأخرى بالمحلية ممايوكد بأن هناك قيادة رشيدة تقود ركب المحلية فكان حسن الترتيب والاعداد كما اسلفت وذلك بشهادة ضيف شرف تدشين الحملة د. هيثم والذي ابدا سعادته ورضاه مما شاهده وهناك إشادة أخرى جات من وزير الصحة بالولاية ونائب الوالي الأستاذ مصطفى الشريف.. وهذا ممايوكد بأن الناقل موعود بحرب (البل بس كما ذكر السيد الوزير الاتحادي د هيثم ) وهناك شعاراتَََ أخرى..
وخلاصة القول بأن التلاحم وحسن التعاون ومشاركة الجميع يظهر الوجه الطيب لأي مؤسسة ولكن هناك اعداء النجاح وهؤلاء هم المعقين لأي عمل كما هناك من يمدحوك بالخارج ويسلبو دورك في الداخل) وأمثال هؤلاء هم (المافيا) الحقيقة داخل المؤسسات نسأل الله أن ينصلح حال الجميع ويوفق من يريد الصلاح للبلاد والعباد وخيزا نذكر ونقول ستظل عطبرة (أم المدائن) اننا نقول ونردد مقولة الأستاذ الوزير مصطفى الشريف للذين (أحسنوا احسنتوا) نحن نحفظ لولاية نهر النيل حسن استضافتها لكثير من مواطني ولايات السودان القادمين من ويلات الحرب مما جعل عطبرة العاصمة الموقتة للبلاد وبالله التوفيق
عطبرة نيوز تصدر من محلية عطبرة
