اخر الكلام
حسن شريف
حينما يذكر بابكر ذكار تاتى معه ذكريات الشجن العطبراوى مرورا بقطار الشوق التى فاز بها فى مهرجان الثقافه القومى ١٩٧٥م بعدها ذيع صيته ،والكلمات صاغها الشاعر العطبراوى المعروف م. على محجوب فتح الرحمن الذى كان طالبا بكلية الهندسه عطبره كتبها خلال رحلته بالقطار من من الخرطوم إلى أن وصل لمعشوقته عطبره ليشكى لها لواعج الشجن.
وأن كانت قطار الشوق اشتهرت على المستوى القومى وذادت شهرتها مع البلابل ولاغرو فقد نشأن فى عطبره وكانت بداية مواهبهم تتفتق فى هذه المدينه وهم طلاب فبادلوها الفه ووفاء.
وبعدها ظهر عمل سلام سلام على عطبره وحينما تكون الأعمال فى حب الأوطان مثل عطبره يكون الغناء المباح فى عشق الوطن واللطيف ان الاغنيه من كلمات الشاعر الام درمانى عبد الله محمد زين من سلالة البنا وهو نفسه شاعر (انا ام درمان) … العمل الوطنى الذائع الصيت وكلمات سلام لعطبره لها قصه لطيفه حينما اعتقل الشاعر وجئ به لمديرية النيل وكان مريضا وادخل مستشفى (عطبره )ووجد معامله طيبه وكريمه من العطبراويين كديدنهم وطباعهم هناك من يأتى له بالطعام ب (العمود) وهنالك من يزوره ويؤانسه ويخفف عليه شجنه والمه كذلك فماكان منه إلا أن كتب قصيدته سلام سلام على عطبره وحينها سمع بان ذكار فاز بالجائزة الأولى فى الغناء بالمهرجان فسأل عنه ومنحه تلك الكلمات الممزوجه بالشجن ووثقت لإحياء عطبره المختلفه عرفانا لمن منحه هذا الاهتمام والرعايه.
والحقيقه لم يكن هنالك فوارق فى المدن بين ام درمان وعطبره والخرطوم اوبحرى وسائر مدن السودان فكلهم شكلوا بواتقه داخل عطبره وهكذا سطر شاعرنا صاحب سلام على عطبره كلماته البديعه:
ياسلام على عطبره
شفنا الحمام شايل السلام لعطبره
يلاك معاى قوم يازميل
للمقرن الزاهر وجميل
حتى يصل قوله
انا لى فيكم غرام شديد
تدونى نظره واموت شهيد
حى الحديد خير عطبره
ووواصل وهو يعدد أحياء عطبره ويتغزل فى جمالها وعدد مأثرها فى الكرم والطيبه والتحنان الا ان يصل
الداخله دخلت من زمان
ويعدد ماثرها فى اشاره انها بداية عطبره ورمز امانها.
وذكار ختم حياته كمادح لجناب الحبيب المصطفى صل الله عليه وسلم والتقيت به مؤخرا فى اروقة…
الارشاد التوجيه او الشؤون الدينيه بمسماه المعروف وحضر لكى يتبرع بقطعة أرض كوقف لتشييد مسجد بخليوه وتحدث ذاك اليوم بحديث الزاهد فى الحياه .
هكذا عاش ذكار بعد ان ملأ حياة العطبراويين باعمال مليئه بالشجن والحنين .
عطبرة نيوز تصدر من محلية عطبرة
