الولاية إنجاز الكبار والمحلية الابن البار

الحق يقال.. صلاح نورين.

كما مامعروف فإن الساعة الثانية من مساء يوم الاثنين الثالث عشر من أبريل الجاري ستكون ذكرى تاريخية في سجل نهرالنيل فقد شهدت انطلاق امتحانات الشهادة السودانية فقد قرع جرس البداية في مدن وارياف الولاية وفي محلية عطبرة قرع الأستاذ محمد عباس رحمة المدير التنفيذى لمحلية عطبرة جرس البداية بمدرسة حي المطار للبنات التي تديرها الأستاذة المجتهدة صاحبة المردود الوطني (بدرية العود) وذلك بحضور اللجنة الأمنية للمحلية وقادة التعليم وألزملاء الإعلامين ورجال المرور والدوريات.. ومديرة إدارة الصحة بالمحلية و الإسعاف والهلال الأحمر تاهبا لأي طاري صحي.. وقبيل ذلك عطرت الطالبات سماء المدرسة( بالسلام الوطني) الذي جسد حب الوطن في نفوس الممتحنات وكانت لفتة بارعة منهن وللحقيقة والتاريخ فقد قامت المحلية بدور كبير جسدت فيه معني(عطبرة الوطن الكبير) حينما استضافت طلاب من خارج الولاية وخاصة طلاب (دارفور الصمود) والذين بلغ عددهم ٢٨١ من أصل ٣٢٢ في (10) حجرات هذه الإحصائية التي اكدها الأستاذ اليأس التجاني.. وقد شهد شاهد من أهلها.. وقد كنت مرافقا كااعلامي للجولة التي شهدتها محلية عطبرة.. بقيادة مديرها التنفيذى والذي أكد سعادته وارتياحه لما تشهدها ولاية نهرالنيل عموما وأم المدائن عطبرة. على وجه الخصوص نعم لقد كان الاهتمام وكان التحدي من كافة المسؤلين بمحلية عطبرة أن لم نقل كل ولاية نهرالنيل حيث التقى الجمعان قادة العمل بمحلية عطبرة وقادة حكومة ولاية نهرالنيل والذين تقدمهم الأستاذ مصطفى الشريف وزير الصحة نائب الوالي ممثلا للسيد الوالي وبرفقته اللجنة الأمنية الولائية وبعض الوزراء بصحبة ضيوف شرف الولاية القادمين من دارفور ممثلا في السادة الولاة وبعض الوزراء وتواصلت الجولة لعدد من المراكز وفي الطرقات كان التهليل والتكبير تقديرا للمجهود وتحية للضيوف وأصحاب الهمم وهذا مما يؤكد بأن ولاية نهرالنيل هي الملاذ الأمن لعمري فقد شملت الجولة عدد من مراكز امتحانات الشهادة وكذا سكن طلاب دارفور.. وحريا بنا أن نؤكد و نقول للعالم بأن السودان ينعم بالأمن والأمان والاستقرار رغم ماتعرض له من غدر…وخيانة . وهذا ممااكدته حكومة ولاية نهرالنيل من خلال شعارها المرفوع دوما (التعليم لا ينتظر) وقد ظلت تنادي به وجسدته على أرض الواقع لعدت سنوات فالتحية لحكومة نهرالنيل ومحلية عطبرة وكل المحليات الأخرى على الجهود المبذولة.. فبالرغم من تحمل أعباء امتحانات الشهادة السودانية.. هناك عملا وطنيا إنسانيا شهدته الولاية بمشاركة كل محلياتها الا وهو( تسير قافلة السند إلى ولاية النيل الأزرق) وهذا مايجعلنا نقول بأن نهر النيل هي( الأم الرؤف) في كل الظروف..و(عطبرة هي الابن البار) فمثل هذه الأعمال لا ينجزها الا الكبار وسوف يحفظ لهم التاريخ هذا العمل الوطني وهذا الإنجاز الكبير
فاننا نكرر ونقول بالصوت العالي للذين أحسنوا أحسنتو وجزاكم الله خير الجزاء.

شاهد أيضاً

آهات و دموع داخل معسكر النهضة للنازحين

جمال مكاوي علي بعد حوالي (١٨) كيلومترا شرق مدينة عطبره يقع معسكر النهضة للنازحين الذين …

عطبرة اكسير الحياة

صلاح برهان الناس البيعيشوا في عطبرة جسمهم بيفرز مادة بروتينية اسمها (I Love Atbara) .هذه …

جمال مكاوي خلال الأسبوعين الماضيين استقبلت مدينة عطبرة اعدادا كبيرة من اهل الفاشر الذين اخرجهم …

النفايات الهاجس المؤرق

الحق.. يقال صلاح نورين كما معروف ان (النظافة من الإيمان)ومن هنا جا الاهتمام.. فخير فعل …